احداث الاسبوع في القدس

Please wait while JT SlideShow is loading images...
مقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالات

القائمة البريدية

الاسم:
البريد الالكتروني:
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم38
mod_vvisit_counterبوم أمس60
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع524
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي2432
mod_vvisit_counterهذا الشهر2956
mod_vvisit_counterالشهر الماضي0
mod_vvisit_counterالمجموع1303311

We have: 4 guests online
IP: 54.224.76.106
 , 
اليوم: 28 أبريل, 2017

مركز القدس: إسرائيل تنتقم من المقدسيين بعد استحقاق أيلول

طباعة

القدس- 28 أيلول 2011- اتهم تقرير أصدره مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية الحكومة الإسرائيلية بالمبادرة إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الانتقامية بحق المقدسيين ردا على التطورات السياسية الأخيرة في مجلس الأمن وخطاب الرئيس محمود عباس أبو مازن في هذه المؤسسة الأممية والذي فضح فيه الانتهاكات الإسرائيلية في ألأراضي الفلسطينية خاصة في مدينة القدس.

وقال التقرير أن هذه الإجراءات بدءا من اختطاف النائيب المقدسي أحمد عطون من داخل الصليب الأحمر، مرورا بتصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين فيه، واستمرار الحفريات في سلوان وفي محيط  البلدة القديمة، وانتهاء بالمصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب القدس، إضافة إلى قرار الجيش الإسرائيلي بمصادرة عشرات المحال التجارية و34 دونما في محيط الحاحز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط لغرض توسعة الحاجز وتحويله إلى معبر رئيس يحد من حركة أكثر من 40 ألف مقدسي يقطنون المخيم ، وضاحية السلام، ورأس خميس، ورأس شحادة- شمال شرق القدس- ، وليس بعيدا عن موقع الحاجز، قرر الجيش الإسرائيلي ترحيل عشرات العائلات البدوية المقيمة في منطقة وعر البيك من أراضي بلدة عناتا المتاخمة لحي الزعيم، تشكل جميعها ردا عمليا على كل نقاط  الخطاب، محذرا من خطوات أخرى قادمة من قبيل هدم المنازل وتحديدا في سلوان، وممارسة ضغوط اقتصادية شديدة على السلطة الفلسطينية، والعودة إلى سياسة الاجتياح للأراضي الفلسطينية، وإطلاق العنان لاعتداءات المستوطنين التي سجلت في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة وارتفاعا كبيرا بحماية من الجيش الإسرائيلي ذاته.

وقال زياد الحموري مدير المركز أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، وما تضمنه من اختلاق روايات وأساطير وادعاءات، تضمن دلالات خطيرة فيما يتعلق بتوجهات حكومته المستقبلية خاصة في مدينة القدس، والمتوقع أن تتعرض لحملة غير مسبوقة من التهويد والأسرلة تطال كل نواحي الحياة. محذرا من تصعيد آخر في مجال الطرد والإبعاد، علما بأن تقارير كانت تحدثت على مدى الأشهر القليلة الماضية عن مخطط إسرائيلي لإبعاد مئات النشطاء من مدينة القدس، ويبدو أن استهداف النائب احمد عطون هو بداية لحملة جديدة من عمليات الطرد والترحيل.