احداث الاسبوع في القدس

Please wait while JT SlideShow is loading images...
مقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالات

القائمة البريدية

الاسم:
البريد الالكتروني:
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم46
mod_vvisit_counterبوم أمس60
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع532
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي2432
mod_vvisit_counterهذا الشهر2964
mod_vvisit_counterالشهر الماضي0
mod_vvisit_counterالمجموع1303319

We have: 12 guests online
IP: 54.224.76.106
 , 
اليوم: 28 أبريل, 2017

هدم المنازل للعام 2012

طباعة

تمارس إسرائيل سياسة هدم البيوت العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام وفي القدس الشريف بشكل خاص منذ حرب حزيران 1967 العدوانية وحتى أيامنا هذه 

وتندرج هذه السياسة ضمن الخطط الرامية إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من دياره لإحلال مستوطنين يهود مكانه تنفيذا للمشروع الصهيوني.

وفي القدس العربية المحتلة ومنذ الأيام الأولى لوقوع المدينة تحت الاحتلال قام المحتلون الإسرائيليون بهدم حارة الشرف وباب المغاربة بالكامل لبناء حي استيطاني يهودي مكانه، وتشريد مواطنيه الفلسطينيين إلى مخيمات شعفاط وغيره من الأماكن. وقد شمل الهدم مئات البيوت والمساجد التاريخية التي تشكل تراثا إنسانيا وحضاريا،

واستبدلتها ببيوت حديثة شوهت الطابع التاريخي المميز لهذه المدينة العريقة.

أن بلدية "أورشليم " ووزارة الداخلية الإسرائيلية تقوم بهدم البيوت العربية تحت ذرائع مختلفة منها ذريعة " الأمن " وعدم الحصول على تراخيص.

وفي الوقت الذي تطالب فيه البلدية المواطنين بضرورة الحصول على تراخيص بناء الا أنها لا تعطي تراخيص بناء في غالبية أراضي القدس العربية، حيث لا يوجد لغالبيتها خرائط هيكلية وتنظيمية، وان وجدت هذه الخرائط فهي تشمل المناطق المكتظة أصلا بالبناء قبل وقوع المدينة تحت الإحتلال الإسرائيلي. والسبب معروف بل مفضوح حيث أن أكثر من 34 ٪ من الأراضي الفلسطينية قد تمت مصادرتها لصالح البناء الاستيطاني اليهودي الذي يشكل سوارا يحيط بالمدينة المقدسة ويشوه طابعها التاريخي بأبنيته متعددة الطوابق.

كما تعتبر 52٪ من أراضي المدينة " خضراء " لا يسمح البناء فيها لتبقى احتياطيا للاستيطان اليهودي الذي ينشط في المدينة كنشاط السرطان في الجسد 
ليبقى 14٪ يسمح البناء عليها وهي مكتظة أصلاً بالبناء.

أن ايهود اولمرت رئيس بلدية " أورشليم " الليكودي وسلفه تيدي كوليك العمالي لم يتوانيا لحظة عن التعبير عن قلقهما من الوجود العربي في المدينة المقدسة في نفس الوقت الذي لم يتوقفا فيه عن البناء الإستيطاني.

كما ان سياسة ترخيص البناء تأخذ طابعاً عنصريا عندما تسمح البلدية بخمسة طوابق أو أكثر للبناء الإستيطاني، ولا تسمح إلا بطابق واحد للعرب في نفس المكان علما بأن الإستيطان يقوم علىالأراضي العربية والمملوكة للعرب.

كما أن المجلس البلدي يتخذ مئات قرارات الهدم للبيوت العربية ويفرض غرامات مالية باهظة على المواطنين العرب إضافة للهدم أذا ما قام أحدهم بزيادة مساحة بسيطة على بيته وصعب علىالبلدية هدمها. وحتى أن هذه الغرامات تصل في بعض الأحايين إلى قيمة أعلى من قيمة تكلفة البيت وفي أحايين أخرى نجد أن كلتا العقوبتين الهدم والغرامة تطبقان معا. وفي حالة عدم قدرة المواطن على تسديد الغرامة فإنه يسجن لأشهر طويلة. أن سياسة بلدية " أورشليم " من جانب وتمسك الأهالي بأملاكهم ومدينتهم من جانب أخر قد أجبر بعض الأسر الفلسطينية على السكن في الكهوف أو الخيام. وليس من باب المبالغة أنه لو جمعنا البيوت العربية التي هدمت في القدس الشريف بما فيها حارة الشرف لوجدنا أنها تشكل مدينة متوسطة الحجم من مدن الشرق الأوسط. وقد جاء في تقرير منظمة العفو الدولية " أمنستي " الصادر في نهاية العام 2000، حول هدم المنازل الفلسطينية ونزع ملكيتها :- ومما جاء في تقرير " أمنستي " حول سياسة هدم البيوت في القدس العربية المحتلة " أما فيما يتعلق بالقدس فإن السياسات المتبعة لا تختلف من حيث الجوهر والشكل عما هو مطبق في بقية الأراضي الفلسطينية، وتطبق سلطات الإحتلال سياسة خاصة بالتنمية العمرانية تقوم على تحديد وتقييد هذه التنمية بغية تخفيض عدد السكان الفلسطينيين إلى أدنى حد ممكن ". ونوه التقرير إلى أن مصادرة الاراضي في القدس الشرقية اتسمت ببداياتها السريعة، حيث ورد في المخطط الرئيسي للمدينة الذي وضع في العام - 1968 أن " التنمية العمرانية الفعالة للمدينة تتطلب نزع ملكية مساحات كبيرة " موضحا أنه وما أن حل العام 1970 حتى كانت ربع مساحة القدس صودرت.

وأوضح ان ثلث سكان القدس الشرقية يقيمون في مساكن مهددة بالإزالة، وأصبح عدد المنازل المهددة بالإزالة اليوم أربعة أضعاف عدد المنازل التي منحت تراخيص بناء منذ العام 1967. وأشار التقرير إلى انتشار الأبنية " غير القانونية " في القدس الشرقية والغربية على حد سواء، موضحا وجود اختلاف مهم في التصدي لهذه الظاهرة يتمثل في اصدار قوانين باثر رجعي في القدس الغربية أو تعديل التنظيم على الطبيعة – أي تغيير مخطط التنظيم ليتماشى مع التنمية العمرانية – الأمر الذي لا تلجأ له السلطات الإسرائيلية في التعامل مع التنمية العمرانية الفلسطينية، إضافة إلى أن تنفيذ امر الإزالة لمسكن فلسطيني يعني في جميع الأحوال هدم المنزل بالكامل – أو هدم الجزء الذي أضيف دون ترخيص – وذلك على العكس مما يجري في القدس الغربية. حيث إن ما يتم هو إجراء تعديل على جزء محدد من المبنى، كمدخل أو ترتيبات الوصول إلى المبنى أو الأغراض التي يستخدم المبنى لأجلها. وأكدت " أمنستي " انها لم تسمع عن حالة واحدة تمت فيها إزالة منزل يهودي واحد في القدس.

ودعت " أمنستي " إسرائيل إلى وضع حد لسياسة التمييز التي تتسم بمنع إصدار تصاريح البناء للفلسطينيين، وإزالة منازلهم، وأن تلغي أوامر الهدم التي لم تنفذ بعد، وان تلغي القوانين التمييزية دون إبطاء

جدول هدم المنازل للعام 2011

جدول هدم المنازل للعام 2010

جدول هدم المنازل للعام 2009