احداث الاسبوع في القدس

Please wait while JT SlideShow is loading images...
مقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالاتمقدسيون يحيون الذكرى ٦٤ للنكبة بينما تتصدى لهم شرطة الاحتلال بحملات الاعتقالات

القائمة البريدية

الاسم:
البريد الالكتروني:
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم69
mod_vvisit_counterبوم أمس60
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع555
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي2432
mod_vvisit_counterهذا الشهر2987
mod_vvisit_counterالشهر الماضي0
mod_vvisit_counterالمجموع1303342

We have: 35 guests online
IP: 54.224.76.106
 , 
اليوم: 28 أبريل, 2017

المنظمات الأهلية في القدس في خطر!

طباعة

أقلام حرة - ساما عويضة 

مخططات تهويد القدس، وتفريغها من السكان الفلسطينيين لم تعد خافية على أحد، ولم تعد سلطات الاحتلال تخجل من ممارساتها في القدس التي تنتهك علنا أبسط حقوق الإنسان....فمن هدم بيوت إلى طرد سكان من بيوتها وإحلال المستوطنين مكانهم، إلى اعتقال الأطفال وإبعادهم عن بيوتهم وإرغامهم على العيش في بيوت أقرباء في مناطق غير مناطق سكناهم لفترات زمنية، بالإضافة إلى حرمانهم من الالتحاق بالمدارس خلال فترة الحكم، إلى إرغام هؤلاء الأطفال على العمل ساعات عمل مدني في مؤسسات إسرائيلية في أعمال التنظيف وغيرها معرضينهم للخوف والاستغلال بهدف تدميرهم معنويا وبالتالي تفريغ القدس لا ماديا فقط بل معنويا. وتكفينا ظاهرة انتشار المخدرات في القدس ما بين الشباب والتي تسعى السلطات الإسرائيلية إلى نشرها ونجحت إلى حد كبير فيها، ويكفينا التسرب من المدارس في القدس، وانهيار مستوى التعليم فيها، وما نجم عنه من التحاق الأطفال في سوق العمل أو التزويج المبكر للفتيات وغيرها...

مخططات تهويد القدس وصلت إلى حد لا يمكن لأهل القدس مواجهته وحدها، فيكفيهم ما يعانون من دفع فواتير الضرائب سواء أكانت ضرائب المسقفات أو ما تعرف بضريبة "الأرنونا" وضريبة الدخل، والتأمين الوطني والتي تعمل ضمن مكيالين، فأهل القدس الشرقية يدفعون الأرنونا ضمن تصنيف (أ) في وقت لا يحصلون على خدمات إلا ضمن تصنيف (ي) ولو كان هناك حرف في اللغة العربية بعد ذلك لما ترددت في وضعه...فأنا مثلا أسكن في منطقة في بيت حنينا ضمن تصنيف (أ) في حين لا توجد أرصفة، وهناك مجاري مفتوحة ننعم برائحتها ليلا نهارا، وتلة ترابية تنهار على السيارات لعدم وجود سور استنادي لها وهي أرض مصنفة على أنها تابعة للبلدية، والشوارع لا يتم تنظيفها ولا يوجد فيها أي حديقة للأطفال، بل حتى أن "الدوّار" الذي عملوا على وضعه في الشارع وبدل أن يزرعوه أسوة بما يعملون في شوارعهم اكتفوا بتزفيته لأننا لا نستحق في المناطق (أ) أن ننعم بشكل الأزهار والأشجار كما تنعم بها مناطق (ب) و(ج) في مناطق القدس الغربية والذين يتمتعون بتخفيضات في الضرائب مقابل خدمات ممتازة.
لست بصدد تعداد المعاناة في القدس، لأنها كثيرة وتحتاج إلى كتاب، ولكن الأسئلة التي سأطرحها ستبدأ من تحديد المسؤولية وتنتهي عندها:
-
من المسؤول عن مساعدة أهل القدس على الصمود؟
-
من سيعمل مع شباب القدس وشاباتها، أطفالها وطفلاتها المعرضين يوميا للإذلال والتشريد والتغييب؟
-
من الذي سيعمل على حل مشكلات الناس اليومية؟
-
من الذي سيعمل على إعادة بناء الإنسان في القدس؟
-
من الذي سيعالج التقصير التربوي في القدس؟
-
من الذي سيعمل مع النساء المعنفات كنتيجة لغرق أزواجهم وابناءهم في المخدرات؟
-
ومن ومن ومن؟
السلطة الوطنية وحسب اتفاق أوسلو فإمكانيات تدخلها محدودة، والمنظمات الدولية اختارت أن يكون لها مقرّات في القدس عملت على رفع إيجارات العقارات في وقت لا يسمح فيه بالبناء إلا ما ندر لتزيد من تشريد أهل القدس، في الوقت الذي خصصت فيه عملها خارج القدس وتحديدا في مواقع السلطة الوطنية أو في المخيمات كما هو الحال مع وكالة تشغيل اللاجئين (الاونروا). لا يبقى لنا إلا المنظمات الأهلية الفلسطينية لتعمل بشكل مباشر مع أهل القدس ولتكون ذراع السلطة والجهات الوطنية في تطوير برامج الصمود والتصدي، ولكن هذه المنظمات لم تسلم من:
-
إغلاقات سلطات الاحتلال
-
مضايقات ضرائبية عليها من سلطات الاحتلال لإرغامها على الهجرة من القدس
-
مضايقات بيروقراطية على عملها لتهجيرها
-
تراجع تمويل منظمات القدس من قبل بعض المنظمات الممولة لتمرير سياسات عزل القدس، وحتما فإن محاولات كهذه ستنشط بعد المواقف الأمريكية التي اتفقت على أن القدس عاصمة موحدة لدولة ما يسمى "إسرائيل"، وستعمل الحكومة الأمريكية القادمة على الوفاء بوعودها للناخبين على عزل القدس وإرغام الدول الأخرى على ذلك.
في ظل كل ما تقدّم لا يبقى لنا إلا تفهم السلطة الوطنية لذلك وتقديم الدعم لصمود المنظمات الأهلية الفلسطينية في القدس من خلال:
-
العمل على تخصيص موازنات للمنظمات الأهلية في القدس
-
تشكيل لجان لمتابعة مشكلات منظمات القدس والعمل على توفير الحلول الممكنة
-
تقديم بعض التسهيلات لهذه المنظمات ولا سيما فيما يخص الضرائب التي تدفع للسلطة، وتحديدا ضريبة الدخل والتي تراكمت على بعض المنظمات كنتيجة لوعود سابقة بالإعفاء أو التخفيض..
إن معادلة المنظمات الأهلية في القدس في خطر تضاعف من المخاطر التي يواجهها سكان القدس في الصمود والتصدي؟ فهل نطمح من السلطة الوطنية الفلسطينية أن تعلّق الجرس وتبدأ إجراءات فعلية لمساندة هذه المنظمات؟! سؤال أطرحه على المسؤولين في السلطة، وعلى الحكومة الحالية إن كانت القدس ما زالت القدس بالنسبة لهم.